responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوافي في شرح الشاطبية المؤلف : القاضي، عبد الفتاح    الجزء : 1  صفحة : 129
258 - وفي دال قد أيضا وتاء مؤنّث ... وفي هل وبل فاحتل بذهنك أحيلا
اللغة والمعنى: المراد ب (الإدغام) هنا: الإدغام الصغير. والألفاظ التي وعد بذكرها وبيان أحكامها هي كلمة (إذ) (قد) (تاء التأنيث) (هل) و (بل) ومعنى (تليها حروفها): تتبعها حروفها؛ فإنه يذكر بعد كل كلمة من هذه الكلمات الحروف التي يدغم فيها أواخر هذه الكلمات، أو تظهر حسب اختلاف القراء فيها، وسيذكر هذه الحروف في أوائل كلمات كما صنع في الإدغام الكبير.
وقوله: (فدونك) اسم فعل أمر بمعنى خذ؛ أى خذ من هذه الكلمات كلمة (إذ) وخذ حروفها التي تدغم (إذ) فيها عند بعض القراء، وما يأتي بعد ذلك خذه سهل القياد واضح المراد لا يستعصي عليك فهمه، ولا يعسر عليك إدراكه. وقوله: (سأسمى إلخ) معناه: أنه سيذكر القراء أولا إما بأسمائهم، وإما بالرموز الدالة عليهم، ثم يأتي بعد الرمز بواو فاصلة تفصل بين الحروف الدالة على القراء والحروف التي تدغم فيها أو تظهر عندها هذه الكلمات، وبعد ذكر هذه الواو يذكر الحروف التي يدغم فيها القارئ هذه الكلمات أو يظهرها عندها، فهو لا يأتي بهذه الواو إلا إذا ذكر القارئ برمزه، فإذا ذكره باسمه الصريح استغنى عنها؛ لعدم اللبس حينئذ وسيسير على هذا النهج في (دال قد) و (تاء التأنيث) و (هل) و (بل). و (السيما) العلامة. و (راق الشيء) صفا. ومعنى (احتل بذهنك أحيلا): احتل بذهنك على معرفة هذه الأحكام وعلى استخراجها من النظم.

15 باب ذال إذ [259 - 261]
259 - نعم إذ تمشّت زينب صال دلّها ... سميّ جمال واصلا من توصّلا
260 - فإظهارها أجري دوام نسيمها ... وأظهر ريّا قوله واصف جلا
261 - وأدغم ضنكا واصل توم درّه ... وأدغم مولى وجده دائم ولا
المعنى: الحروف التي تظهر عندها أو تدغم فيها ذال إذ ستة وهي: أوائل الكلمات الست التي تلي إذ، وهي: التاء من تمشت، والزاي من زينب، والصاد من صال، والدال من دلها، والسين من سمى، والجيم من جمال نحو: إِذْ تَمْشِي، وَإِذْ تَخْلُقُ، وَإِذْ زَيَّنَ، وَإِذْ زاغَتِ.

اسم الکتاب : الوافي في شرح الشاطبية المؤلف : القاضي، عبد الفتاح    الجزء : 1  صفحة : 129
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست